مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، يطرح الحزب المغربي الحر بإقليم الناظور سؤالا حول ما إذا كانت المنافسة ما تزال قائمة على البرامج والكفاءة أم أن المال والنفوذ باتا يحددان الخريطة الانتخابية.
ويؤكد المنسق الإقليمي يويو محمد أن الحزب اختار بناء حضوره من القاعدة بعيدا عن شراء الولاءات، معتبرا أن العمل السياسي الحقيقي يبدأ بالتأطير والثقة قبل الوصول إلى المؤسسات.
ويرى أن الانتقالات الحزبية والاستقالات الأخيرة تثير تساؤلات حول دوافع بعض المرشحين، في وقت ينتظر فيه السكان نقاشا حول التعليم والصحة والتشغيل.
ويوضح أن عدم المشاركة موقف سياسي مرتبط بمرحلة بناء التنظيم، مع مواصلة رصد الخروقات المحتملة عبر المساطر القانونية، داعيا الشباب إلى المشاركة واختيار الكفاءة.
أخبار ذات صلة
المزيد في مدينة الناظور
انقطاعات مرتقبة للكهرباء ببني سيدال لوطا وإكسان
أعلنت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الشرق عن انقطاعات مؤقتة في التيار الكهربائي يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 بمناطق تابعة لإقليم الناظور،…

الناظور تحتضن الدورة الثانية لأيام لقاءات الشرق
تحتضن مدينة الناظور يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 الدورة الثانية من تظاهرة «أيام لقاءات الشرق»، بمبادرة من مجلة متخصصة، تحت شعار «جهة الشرق في…

سوق الجملة للأسماك بالناظور بين إنجازات 2025 وبرامج 2026
تتضمن وثائق مشروع قانون المالية لسنة 2027 مشروع سوق الجملة للأسماك بمدينة الناظور، إذ يُدرج ضمن عمليات قطاع الصيد البحري المنجزة سنة 2025،…
التعليقات (0)