أثار إصرار القائمين على مهرجان الناظور على إقامته في وقت تشهد فيه مدينة بني أنصار والمعبر الحدودي لمليلية المحتلة مواجهات وأعمال شغب، جدلاً واسعاً في صفوف سكان الإقليم.
ويرى منتقدون أن تنظيم المهرجان في هذا التوقيت، وبتمويل من المال العام عبر المجلس الإقليمي وشركة "مارشيكا ميد"، يمثل استفزازاً لمشاعر المواطنين وعدم احترام لجهود الأمن في المنطقة.
كما أثار اختيار الفنان "مسلم" لإحياء إحدى السهرات انتقادات، باعتبار أن أغانيه ذات طابع سياسي واجتماعي حاد، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى التهدئة.
وتُطرح تساؤلات حول العلاقة العائلية بين مدير المهرجان ورئيس المجلس الإقليمي، وما قد يثيره ذلك من شبهات تضارب مصالح.
وطالب متابعون بتأجيل المهرجان احتراماً للأوضاع الأمنية، معتبرين أن استمراره يعد "رقصاً على الجراح".
أخبار ذات صلة
المزيد في مدينة الناظور
الناظور بين زحف الإسمنت وحق السكان في المدينة
يشهد إقليم الناظور تحولات عمرانية وعقارية متسارعة تطرح أسئلة حول مصير الأحياء القديمة ومستقبل الأسر التي تقطنها منذ عقود. ويجري نقاش…

مطالب بتحقيق مركزي وإعفاء المندوبة بعد انقطاع الكهرباء بالمستشفى الحسني
وجه المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة وعامل الإقليم والمفتش العام والمدير الجهوي…

انقطاع الكهرباء بالمستشفى الحسني بالناظور يثير مخاوف على المرضى
شهد المستشفى الحسني بالناظور انقطاعاً في التيار الكهربائي بسبب تماس كهربائي أصاب المولد، ما أدى إلى توقف شبه كامل لعدد من المصالح باستثناء…
التعليقات (0)