تشخيص جريء لواقع قطاع الصيد بالدريوش

تشخيص جريء لواقع قطاع الصيد بالدريوش
في لقاء تشاوري موسع عقد بمقر عمالة إقليم الدريوش يوم 18 يونيو 2026، قدم الكاتب العام للعمالة شفيق حاسي تشخيصاً دقيقاً لواقع قطاع الصيد البحري بالإقليم، بحضور وفد مركزي رفيع المستوى ومسؤولين جهويين وإقليميين ومهنيين.
وأكد حاسي أن الإقليم يتوفر على واجهة بحرية تمتد لأكثر من 75 كيلومتراً وتغطي سبع جماعات ساحلية، مع ثروة سمكية مهمة ومتنوعة، وأزيد من 2080 بحاراً يعملون على متن 693 قارباً للصيد التقليدي.
غير أنه شدد على أن وفرة المؤهلات وحدها لا تكفي لتحقيق التنمية المنشودة في ظل اختلالات بنيوية تعرقل تطور القطاع.
وحدد حاسي أبرز الإشكاليات، ومنها غياب تمثيليات إدارية مستقلة للمؤسسات الأساسية المشرفة على القطاع بالإقليم، واستمرار تبعية مصالح الصيد والمكتب الوطني للصيد والوكالة الوطنية للموانئ لتمثيليات خارج الإقليم، مما يضاعف معاناة المهنيين.
كما نبه إلى تنامي ظاهرة العشوائية في تدبير النشاط البحري، مسجلاً انتشار أكثر من 29 نقطة تفريغ غير مهيكلة تعمل خارج منظومة المراقبة الرسمية، وما يترتب عنها من خسائر اقتصادية ومالية.
ودعا إلى تعزيز البنيات التحتية بميناء سيدي إحساين، وتطوير التكوين البحري وتأهيل الكفاءات المحلية، معلناً التزام السلطة الإقليمية بتوفير العقارات اللازمة لإحداث مرافق قطاعية جديدة، منها مقرات للمصالح ومشاريع مرتبطة بالمكتب الوطني للصيد، وتخصيص وعاء عقاري لإنجاز سوق للجملة للأسماك، وتسريع وتيرة إنجاز نقطة التفريغ المبرمجة بأفوناسن وأحديد، وإخراج مشروع نقطة تفريغ أولاد أمغار إلى حيز الوجود.
صورة المقال 1
صورة المقال 2

المصدر: albahrnews.com

شارك
ما رأيك في هذا الخبر؟

التعليقات (0)

أخبار ذات صلة

المزيد في الدريوش