السرطان في الريف المغربي: لعنة تلاحق الأجيال

السرطان في الريف المغربي: لعنة تلاحق الأجيال
يعاني سكان الريف المغربي من انتشار مرض السرطان بشكل واسع، حيث يروي محمد (27 عاماً) من الناظور قصة اكتشاف إصابة زوجته بسرطان الثدي قبل عيد الفطر عام 2016، واضطرارهما للسفر إلى وجدة التي تبعد أكثر من 100 كيلومتر لتلقي العلاج.
ويشير سعيد (50 عاماً) إلى أنه أنفق أكثر من 20 مليون سنتيم على علاجه، متحملًا مشقة السفر إلى الرباط.
أما أحمد، الذي فقد جده ووالده وأخاه بسبب المرض، فيصف السرطان بأنه "لعنة عائلية".
ويرجع ناشطون أسباب انتشار المرض إلى القصف الكيميائي الإسباني خلال فترة الاستعمار، وغياب مراكز العلاج والتشخيص في المنطقة.
بينما ينفي مسؤول صحي محلي وجود فساد، مؤكدًا أن غياب المستشفى يعود للخريطة الصحية والتكاليف الباهظة.
وتشير تقديرات جمعية لالة سلمى إلى تسجيل 35 إلى 50 ألف إصابة سنويًا في المغرب.
صورة المقال 1

المصدر: dw.com

شارك
ما رأيك في هذا الخبر؟

التعليقات (0)