قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية المقررة في شتنبر 2026، يشهد إقليم الحسيمة حراكاً سياسياً مكثفاً، حيث تستعد الأحزاب لخوض غمار منافسة انتخابية حساسة على أربعة مقاعد برلمانية.
وتشير التقديرات إلى أن المنافسة ستكون ثنائية على المستوى الوطني بين حزب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، بينما على المستوى المحلي، يبرز الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي كأبرز المتنافسين.
غير أن سيناريوهات أخرى قد تفرض نفسها، إذ يمكن للاتحاد الدستوري والتقدم والاشتراكية أن يقلبا الموازين إذا نجحا في استثمار حضور مرشحيهما.
وفي المقابل، قد يتأثر حزب الاستقلال بعدم ترشيح نور الدين مضيان، الذي كان له حضور قوي في الاستحقاقات السابقة.
ويرى مراقبون أن الحسم سيعتمد على القدرة التنظيمية والامتداد الجغرافي للأحزاب داخل الجماعات، وليس فقط على أسماء المرشحين.
ومع بقاء ثلاثة أسابيع على الاقتراع، تبقى كل الاحتمالات واردة، وقد تشهد الحملة الانتخابية تحالفات جديدة تعيد ترتيب المشهد.
أخبار ذات صلة
المزيد في الحسيمة
فاطمة السعدي: من رئاسة جماعة الحسيمة إلى وزارة الإسكان
انتقلت فاطمة السعدي، ابنة مدينة الحسيمة، من تدبير الشأن المحلي إلى المسؤولية الحكومية بعد تعيينها وزيرة منتدبة مكلفة بالإسكان وسياسة…

حملة أمنية على مقاهي الشيشة ببني بوعياش
نفذت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بالتنسيق مع الشرطة القضائية ببني بوعياش بإقليم الحسيمة، حملة ميدانية استهدفت عدداً من المقاهي التي…

عودة تدريجية لنبات الصبار بإقليم الحسيمة
بدأ نبات الصبار في إقليم الحسيمة يستعيد نموه تدريجياً بعد سنوات من تضرره بفعل الحشرة القرمزية، وفق ما لاحظه سكان مناطق متفرقة بالإقليم…
التعليقات (0)