اختار اللاعب المغربي وائل موحيا تمثيل المنتخب الألماني، رافضا بذلك العرض الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لضمه إلى صفوف المنتخب الوطني، وفق ما أوردته ناظورسيتي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن تحركات الكشاف التابع للجامعة في ألمانيا لم تفلح في تغيير موقف اللاعب، كما لم تنجح رغبة الناخب الوطني محمد وهبي في الاستفادة من خدماته خلال المعسكر الإعدادي الجاري في إقناعه بحمل القميص المغربي.
ويأتي هذا القرار في وقت تواصل فيه الجامعة الملكية جهودها لاستقطاب اللاعبين من أصول مغربية الناشطين في الأندية الأوروبية، وهو مسار أصبح محل متابعة واسعة لدى الجمهور المغربي في الداخل والخارج.
ويطرح اختيار موحيا تساؤلات حول معايير اختيار اللاعبين المزدوجي الجنسية، بين من يفضلون تمثيل بلد الميلاد أو الإقامة ومن يختارون بلد الأصل، في ظل تنافس المنتخبات الأوروبية على المواهب الشابة.
ولم يصدر عن اللاعب ولا عن الجامعة أي توضيح رسمي إضافي بشأن هذا القرار حتى الآن، فيما يبقى ملف استقطاب المواهب مفتوحا في الفترات المقبلة.