يشهد إقليم الحسيمة مع انطلاق الموسم الفلاحي الحالي ارتفاعا ملحوظا في أجرة اليد العاملة، إذ بلغت أجرة العامل الواحد ما بين 300 و350 درهما في اليوم، وفق ما أوردته جريدة آخر خبر نقلا عن فلاحين بالمنطقة.
ويعد هذا المستوى رقما قياسيا مقارنة بالمواسم الماضية، ما أثار استياء عدد من الفلاحين الذين يجدون صعوبة متزايدة في إيجاد عمال لإنجاز أشغال الحرث.
ويتزامن هذا الارتفاع مع شروع الفلاحين في حرث أراضيهم استعدادا لزراعة الحبوب والقطاني، وفي مقدمتها القمح والفول والعدس والجلبانة.
وتتوزع هذه الأشغال على مختلف جماعات الإقليم، حيث يبدأ المزارعون في تحضير الأرض خلال هذه الفترة من الموسم.
ويعزو الفلاحون هذا الغلاء إلى عاملين أساسيين: تراجع اليد العاملة في البوادي بسبب عزوف الشباب عن الاشتغال في القطاع الفلاحي، وتزامن انطلاق الحرث في مختلف المناطق في الفترة نفسها، ما يرفع الطلب على العمال في وقت واحد ويضغط على الأجرة.
ويطرح هذا الوضع تحديات أمام الفلاحين في منطقة الحسيمة، حيث يشكل القطاع الفلاحي نشاطا اقتصاديا مهما لسكان البوادي، بينما يجد الشباب في الأنشطة الأخرى بدائل عن العمل الزراعي الموسمي.
ولم تتضمن المعطيات المتوفرة أي إشارة إلى إجراءات رسمية لمعالجة هذا الارتفاع في كلفة اليد العاملة.
ويبقى الأثر المباشر لهذا التطور على الفلاحين هو ارتفاع كلفة الإنتاج في مرحلة حساسة من الموسم، في انتظار ما ستسفر عنه الأشهر المقبلة من نتائج زراعة الحبوب والقطاني بالإقليم.
الحسيمة: أجرة عمال الحرث تبلغ 350 درهما يوميا مع انطلاق الموسم الفلاحي
تحديثات الخبر
-
لم يعد ارتفاع الأجرة مقصورا على الحرث، بل شمل أيضا العمال المكلفين بجني الزيتون بسبب تقاطع الموسمين. ويخشى صغار المزارعين من تضخم كلفة الإنتاج مع تزايد مصاريف البذور والأسمدة واليد العاملة، بينما يظل مردود الموسم رهينا بالتساقطات المطرية.
ملخص عن: akherkhabar.ma
ما رأيك في هذا الخبر؟



التعليقات (0)