سجل مطار الشريف الإدريسي الدولي بالحسيمة ارتفاعا في حركة المسافرين بنسبة 7 في المائة عند متم شتنبر 2026، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق ما أوردته معطيات المكتب الوطني للمطارات.
وبلغ عدد المسافرين الذين استقبلهم المطار 114 ألفا و200 مسافر، مقابل 106 آلاف و446 مسافرا خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025.

وتعود هذه الزيادة أساسا إلى الرحلات الدولية، التي استقبلت 90 ألفا و288 مسافرا بارتفاع بلغت نسبته 9,2 في المائة، بينما سجلت الرحلات الداخلية 23 ألفا و912 مسافرا، أي بتراجع قدره 1 في المائة.
ويعكس هذا المعطى اعتماد أبناء الجالية المغربية بالخارج، وخاصة المقيمين في أوروبا، على مطار الحسيمة في تنقلاتهم نحو إقليم الحسيمة وريف الناظور، وهو ما يمنح هذا المرفق وزنا خاصا في حركة السفر بين الضفتين.

أما حركة الطائرات، فقد ارتفعت بدورها بنسبة 9,2 في المائة، إذ بلغ عدد الحركات الجوية نحو 1.114 حركة مقابل 1.082 حركة في الفترة ذاتها من السنة الماضية.
غير أن شهر شتنبر وحده شهد تراجعا، حيث استقبل المطار 12 ألفا و312 مسافرا مقابل 13 ألفا و570 مسافرا في الشهر نفسه من 2025، أي بانخفاض نسبته 9,2 في المائة.

وعلى المستوى الوطني، استقبلت مطارات المملكة خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية 29 مليونا و330 ألفا و764 مسافرا، بزيادة 8,7 في المائة مقارنة مع 26 مليونا و972 ألفا و726 مسافرا في الفترة المماثلة من 2025.
وتظل هذه الأرقام مؤشرا على انتعاش النقل الجوي، مع انتظار معرفة ما إذا كان مطار الحسيمة سيحافظ على وتيرة نموه خلال الفصل الأخير من السنة، الذي يشهد عادة حركة مكثفة مرتبطة بعودة أفراد الجالية.