أعلن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في الناظور، في خبر نشره على صفحته بموقع فايسبوك مساء الثاني من نونبر 2026، عن انتشال جثة مهاجر جديد قبالة سواحل مدينة مليلية المحتلة.
وأوضح المصدر نفسه أن الهالك شاب يحمل الجنسية المغربية وتعود أصوله إلى مدينة فاس.
وربط الفرع هذه الواقعة بسلسلة المآسي التي تتكرر باستمرار على سواحل الناظور ومليلية، حيث تظل محاولات العبور عبر المسالك البحرية محفوفة بمخاطر كبيرة تهدد حياة المهاجرين.
ولم يقدم الإعلان تفاصيل إضافية عن ظروف غرق الشاب أو عن الجهة التي تولت انتشال الجثمان.
وتأتي هذه الحادثة لتضاف إلى سجل طويل من الضحايا الذين يسقطون في البحر أثناء سعيهم إلى الوصول إلى الضفة الأخرى، في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول ضرورة تعزيز آليات الإنقاذ والحماية على هذا الساحل.
وكانت الجمعية قد دأبت على توثيق مثل هذه الحوادث عبر صفحاتها الرسمية، محملة المسؤولية لمن وصفتهم بالمتسببين في استمرار هذه المآسي، وداعية إلى مقاربة تحمي أرواح المهاجرين بدل الاكتفاء بإحصاء الضحايا.
ويبقى ملف الهجرة غير النظامية في منطقة الريف والناظور من الملفات الحساسة التي تستدعي، بحسب فاعلين حقوقيين، معالجة شاملة تجمع بين الجوانب الإنسانية والتنموية.