دخل حراك الحسيمة شهره الثامن وسط تصاعد الاحتجاجات ومواجهات مع قوات الأمن واعتقالات طالت ناشطين، بأرقام متباينة بين السلطات والهيئات الحقوقية.
وتتوزع قراءات المراقبين بين من يرى في الحركة تعبيرا عن مطالب اجتماعية واقتصادية مشروعة، ومن يحذر من مخاطر استغلالها من أطراف خارجية.
ويشير محللون إلى أن سكان الريف يطالبون بالتنمية والتشغيل ومحاسبة المفسدين والكشف عن ملابسات مقتل بائع السمك، بينما تؤكد الحكومة أن المنطقة أولوية استراتيجية وتدعو إلى الحوار.
ويبرز في النقاش مقارنة مستوى العيش في المنطقة بنظيره في أوروبا بحكم قرب سكانها من المهجر، فيما يرى صحفيون أن الاحتجاجات سلمية ولا تهدد استقرار البلاد، مع تحذير من تداعيات استمرارها.
أخبار ذات صلة
المزيد في الشرق
ميناء الناظور غرب المتوسط يدخل مرحلة الاستعداد للتشغيل
يشكل ميناء الناظور غرب المتوسط أحد أبرز الأوراش الاستراتيجية التي تراهن عليها المملكة لتعزيز موقعها في التجارة الدولية. ووفق معطيات مشروع…

استثمار ضخم لإنشاء مصنع لوقود الطيران المستدام بالناظور
أعلنت شركة عالمية عن استثمار يناهز 239 مليون دولار لإحداث وحدة صناعية متطورة لإنتاج وقود الطيران المستدام داخل المركب المرفئي بمدينة…

مطالب حقوقية بإنصاف شباب الناظور والدريوش في ميناء غرب المتوسط
دعت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، عبر مكتبها الإقليمي بالناظور وفرعها المحلي بأزغنغان، إلى اعتماد مقاربة شفافة ومنصفة في تدبير…
التعليقات (0)