انتقل الجدل حول تدشين معلمين تذكاريين بمليلية يمجدان التاريخ العسكري الإسباني إلى الصحافة الإسبانية، بعد انتقادات وجهتها صحافة الناظور لهذه الخطوات.
وتناولت صحف مدريد النقاش، حيث دُشّن نصب قرب ساحة إسبانيا في 9 أكتوبر تخليداً لوصول تعزيزات عسكرية سنة 1921 بعد هزيمة أنوال، ثم نصب ثانٍ في 20 أكتوبر بمقبرة «لا بوريسيما كونسيبسيون» تكريماً لبحارة إسبان.
واعتبرت القراءة المنتقدة أن هذه المعالم تمجد التوسع الاستعماري وتتجاهل تضحيات القبائل الريفية التي قاومت الوجود العسكري الإسباني.
في المقابل، يقدّم رئيس حكومة مليلية هؤلاء الجنود كأبطال دافعوا عن المدينة، ما يعيد إلى الواجهة اختلافاً تاريخياً عميقاً بين روايتين.
أخبار ذات صلة
المزيد في الشرق
فاطمة السعدي: ابنة الريف في الحكومة
توجد فاطمة السعدي، المنحدرة من منطقة الريف، ضمن التشكيلة الحكومية، ما يجعلها من الوجوه النسائية التي وصلت إلى مواقع القرار المركزي. وتُعد…

إسبانيا: سجن رجل وملاحقة امرأة في قضية 92 كيلوغراماً من الحشيش
قررت السلطات القضائية في مليلية إيداع رجل السجن الاحتياطي، فيما تتابع امرأة كانت برفقته في حالة سراح مع توجيه تهم إليها، على خلفية ضبط 92…

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تحذر من انتهاك ضمانات المحاكمة العادلة في ملف مهاجري مليلية
حذرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من انتهاك ضمانات المحاكمة العادلة في ملف أحداث محاولة العبور إلى مليلية، بعد أن أصدرت محكمة الاستئناف…
التعليقات (0)