انتقل الجدل حول تدشين معلمين تذكاريين بمليلية يمجدان التاريخ العسكري الإسباني إلى الصحافة الإسبانية، بعد انتقادات وجهتها صحافة الناظور لهذه الخطوات.
وتناولت صحف مدريد النقاش، حيث دُشّن نصب قرب ساحة إسبانيا في 9 أكتوبر تخليداً لوصول تعزيزات عسكرية سنة 1921 بعد هزيمة أنوال، ثم نصب ثانٍ في 20 أكتوبر بمقبرة «لا بوريسيما كونسيبسيون» تكريماً لبحارة إسبان.
واعتبرت القراءة المنتقدة أن هذه المعالم تمجد التوسع الاستعماري وتتجاهل تضحيات القبائل الريفية التي قاومت الوجود العسكري الإسباني.
في المقابل، يقدّم رئيس حكومة مليلية هؤلاء الجنود كأبطال دافعوا عن المدينة، ما يعيد إلى الواجهة اختلافاً تاريخياً عميقاً بين روايتين.
أخبار ذات صلة
المزيد في الشرق
ندوة بالناظور تطرح سؤال التشغيل أمام مشاريع كبرى
نظم المكتب الإقليمي للشبيبة العاملة التابعة للاتحاد المغربي للشغل ندوة بالناظور تحت عنوان «الشباب، الهجرة والتشغيل: أي نموذج تنموي لمنطقة…

حقوقيون يطالبون بتشغيل شباب الناظور والدريوش في ميناء غرب المتوسط
طالبت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، عبر مكتبها الإقليمي بالناظور وفرعها المحلي بأزغنغان، بضمان استفادة شباب إقليمي الناظور…

رافعات صينية عملاقة تصل إلى ميناء الناظور
وصلت إلى ميناء الناظور غرب المتوسط شحنة من الرافعات المينائية العملاقة قادمة من الصين، في إطار تجهيز الميناء استعداداً لبدء نشاطه التجاري…
التعليقات (0)