عاد ملف قطاع الصحة بإقليم الحسيمة إلى واجهة النقاش المحلي مع استمرار المسؤول الإقليمي للصحة في منصبه منذ سنة 2020، وهو ما يطرح أسئلة حول حصيلة التدبير وآليات تقييم الأداء.
وتتركز الانتقادات على وضعية المركز الاستشفائي محمد السادس بأجدير، ومغادرة عدد من الأطباء له، ونقص الموارد البشرية وظروف العمل.
كما تثار شكايات حول الحضور والغياب داخل بعض المؤسسات، وهو ما يطالب متتبعون بمعالجته عبر افتحاصات رسمية تحدد المسؤوليات بدل الاكتفاء بالتأويلات.
ويدعو هؤلاء إلى تقييم موضوعي يشمل جودة الاستقبال والعلاج واستجابة المؤسسات لحاجيات الساكنة، مع انتظار توضيحات الوزارة حول طبيعة آليات التقييم المعتمدة.
أخبار ذات صلة
المزيد في الحسيمة
مطالب بافتحاص أموال جمعيات بيئية بالحسيمة
يتجدد الجدل بإقليم الحسيمة حول تدبير المشاريع البيئية والتنموية الممولة من جهات عمومية ودولية، وسط مطالب بافتحاص مالي وإداري مستقل لعدد من…

سد الخطابي بالحسيمة يرفع مخزونه إلى 35.8 في المائة
سجل سد محمد بن عبد الكريم الخطابي بإقليم الحسيمة تحسنا في مخزونه المائي، إذ بلغت نسبة ملئه نحو 35.8 في المائة، مقابل 13.1 في المائة في…

بني بوعياش: اعتداء بمقهى يخلف ثلاثة جرحى
استفاقت جماعة بني بوعياش بإقليم الحسيمة، صباح اليوم، على حادث اعتداء وقع داخل مقهى قريب من المركب التجاري، وأسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، حسب…
التعليقات (0)