يُعدّ ضريح سيدي يوسف وسعديا عداتي من المعالم التي تحفظ ذاكرة التعايش بين المسلمين واليهود في المغرب.
يقع الموقع في منطقة جبلية، ويستقطب زواراً من داخل البلاد وخارجها للتعرف على تاريخه الديني والثقافي.
ويشير المهتمون بالتراث إلى أن هذا الضريح يعكس تقليداً قديماً في زيارة الأولياء، حيث كان اليهود المغاربة يقصدونه للتبرك، قبل أن يصبح اليوم رمزاً للتراث المشترك.
وتطالب فعاليات محلية بالحفاظ على الموقع وترميمه وإدراجه ضمن المسارات السياحية الثقافية، لما له من قيمة رمزية في إبراز التنوع الديني الذي ميز المغرب عبر القرون.
أخبار ذات صلة
المزيد في الشرق
نقابة الناظور تحتج على إيداع ملفات 120 منصباً بميناء الناظور في بني ملال
أثار الإعلان عن 120 فرصة عمل بميناء الناظور غرب المتوسط، مع تحديد وكالة إنعاش التشغيل والكفاءات ببني ملال لإيداع الترشيحات، استياء الاتحاد…

البنك الأوروبي يدرس تمويل مصنع وقود طائرات مستدام بالناظور
يدرس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تمويل مشروع صناعي لإنتاج وقود الطائرات المستدام داخل المنطقة الصناعية لبطوية بميناء الناظور…

الاتحاد المغربي للشغل ينظم قافلة احتجاجية ضد شركة صينية بالناظور
أعلن التنسيق الجهوي للاتحاد المغربي للشغل بجهة الشرق تنظيم قافلة احتجاجية جهوية يوم 8 نونبر نحو مصنع شركة صينية لصناعة شفرات توربينات…
التعليقات (0)