تستحضر كنيسة سنتياغو إلمايور محطات تاريخية ارتبطت بمسارات التعايش والتبادل الثقافي في المنطقة.
ويعكس هذا المعلم الديني تراثا معماريا وذاكرة جماعية شكلتها قرون من التحولات الاجتماعية.
وتثير الكنيسة اهتمام الباحثين والمهتمين بالتراث، لما تحمله من دلالات رمزية تتجاوز البعد الديني إلى أبعاد تاريخية وحضارية.
ويأتي الحديث عن هذا الموقع في سياق الاهتمام المتزايد بصيانة المعالم التاريخية وتثمينها كرافعة للسياحة الثقافية، بما يسهم في حفظ الذاكرة الجماعية للأجيال القادمة.
أخبار ذات صلة
المزيد في الشرق
ضريح سيدي يوسف وسعديا عداتي: إرث يهودي في المغرب
يُعدّ ضريح سيدي يوسف وسعديا عداتي من المعالم التي تحفظ ذاكرة التعايش بين المسلمين واليهود في المغرب. يقع الموقع في منطقة جبلية، ويستقطب…

محمد الحاج سلام أمزيان: مسار سياسي من قلب الريف إلى المنفى
يستعيد هذا النص مسار محمد الحاج سلام أمزيان، شخصية سياسية وطنية من مواليد قرية آيث بوخرف بالريف، تلقى تعليمه بجامعة القرويين بفاس وعمل…

جولة في مكتبة العلامة العربي الورياشي
تتناول رواية متداولة سيرة العلامة الشيخ العربي الورياشي رحمه الله، مع التركيز على مكتبته وما آلت إليه عبر الزمن. ويستعرض الجزءان الأول…
التعليقات (0)