اتهم والي إقليم الحسيمة قادة الاحتجاجات بنشر أخبار زائفة ودعوات للعنف، مؤكدا أنهم سيحاسبون أمام القضاء.
وقال إن المدينة تعيش وضعا عاديا ومؤسساتها تعمل بشكل طبيعي، وإن المظاهرات أقل عددا مما يُروَّج له على شبكات التواصل.
وأشار إلى أن الحلقة الصلبة للحراك تتكون من ثلاثة إلى خمسة أشخاص بينهم ناصر الزفزافي، وحولهم نحو أربعين شخصا.
وفي المقابل، أكد أن مطالب الساكنة مدرجة ضمن برنامج تنموي أطلقه الملك عام 2015 بقيمة تناهز 25 مليار درهم، وذلك بعد إقالة عامل الإقليم في مارس الماضي على خلفية الاحتجاجات.
أخبار ذات صلة
المزيد في الحسيمة
مظاهرة ليلية جديدة في الحسيمة لليوم العاشر
شهدت مدينة الحسيمة شمال المغرب مظاهرة ليلية لليلة العاشرة على التوالي، شارك فيها مئات من أنصار الحراك الاحتجاجي بالريف. تجمع المتظاهرون…

تعهدات الدولة بتنمية الحسيمة لا تقنع المحتجين
تتعهد الدولة المغربية بتسخير إمكانياتها لتنمية إقليم الحسيمة، لكن ناشطين محليين يرون أن الاحتجاجات لن تتوقف ما دام الهاجس الأمني يطغى على…

ذكرى محسن فكري: محطة مفصلية في ذاكرة الريف
تُحيي منطقة الريف هذه الأيام ذكرى وفاة محسن فكري، بائع السمك الذي لقي حتفه في أكتوبر 2016 داخل شاحنة لجمع النفايات بمدينة الحسيمة، في…
التعليقات (0)