تتعهد الدولة المغربية بتسخير إمكانياتها لتنمية إقليم الحسيمة، لكن ناشطين محليين يرون أن الاحتجاجات لن تتوقف ما دام الهاجس الأمني يطغى على المقاربة التنموية.
ويشير هؤلاء إلى أن المطالب اجتماعية واقتصادية تشمل الصحة والتعليم والتشغيل والكشف عن مآل التحقيق في وفاة محسن فكري والإفراج عن المعتقلين.
وينتقد الناشطون الاعتماد على وسطاء فاقدي الشرعية ومنتخبين لا يمثلون الساكنة، معتبرين أن الحلول المقدمة ترقيعية ولا تستجيب للمطالب الحقيقية، في وقت تؤكد السلطات عزمها على مواصلة مشاريعها التنموية.
أخبار ذات صلة
المزيد في الحسيمة
ذكرى محسن فكري: محطة مفصلية في ذاكرة الريف
تُحيي منطقة الريف هذه الأيام ذكرى وفاة محسن فكري، بائع السمك الذي لقي حتفه في أكتوبر 2016 داخل شاحنة لجمع النفايات بمدينة الحسيمة، في…

الحسيمة تسلط الضوء على مؤهلاتها الطبيعية في الريف
تتجه الأنظار إلى ما تزخر به مدينة الحسيمة ومنطقة الريف من مؤهلات طبيعية ومواقع خلابة، في سياق الاهتمام المتزايد بالسياحة الجبلية والساحلية…

مظاهرة ليلية جديدة في الحسيمة لليوم العاشر
شهدت مدينة الحسيمة شمال المغرب مظاهرة ليلية لليلة العاشرة على التوالي، شارك فيها مئات من أنصار الحراك الاحتجاجي بالريف. تجمع المتظاهرون…
التعليقات (0)