يشهد إقليم الناظور تحولات عمرانية وعقارية متسارعة تطرح أسئلة حول مصير الأحياء القديمة ومستقبل الأسر التي تقطنها منذ عقود.
ويجري نقاش متزايد حول حدود التوازن بين الاستثمار العقاري وحق السكان في سكن كريم وفضاءات عمومية تحفظ الذاكرة الجماعية للمدينة.
وتبرز إشكالية إبعاد الأسر ذات الدخل المحدود نحو الأطراف مع ارتفاع قيمة العقار في المناطق الجاذبة، ما يثير تساؤلات حول استفادة السكان الأصليين من هذا الارتفاع.
ويؤكد متتبعون أن التنمية الحقيقية تقاس بأثرها الاجتماعي، عبر توفير السكن اللائق والبنية التحتية والمساحات الخضراء وحماية الملك العمومي، لا فقط بعدد المشاريع المنجزة.
ويطالب هؤلاء بتخطيط حضوري استباقي يقرأ كل مشروع ضمن صورة المدينة الكبرى، وبحكامة تحمي حقوق السكان وتمنع نشوء مدينة بطبقتين.
أخبار ذات صلة
المزيد في مدينة الناظور
مطالب بتحقيق مركزي وإعفاء المندوبة بعد انقطاع الكهرباء بالمستشفى الحسني
وجه المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة وعامل الإقليم والمفتش العام والمدير الجهوي…

تسليم معدات لمشاريع 25 امرأة بالناظور
سلمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، الاثنين بمدينة المهن والكفاءات بالناظور، معدات لمشاريع مدرة للدخل لفائدة 25 امرأة من الفئات…

الناظور تسجل أعلى كمية أمطار بلغت 70 ملم
أعلن المعهد الوطني للرصد الجوي، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، عن كميات الأمطار المسجلة في عدد من المناطق خلال الـ24 ساعة الماضية. وسجلت مدينة…
التعليقات (0)