أقدمت جامعة محمد الأول على تقسيم الكلية المتعددة التخصصات بالناظور إلى وحدتين أكاديميتين، في خطوة تهدف إلى تحسين تدبير الأعداد المتزايدة من الطلبة وتقريب الخدمات الجامعية منهم.
ويأتي هذا القرار في سياق الضغط الذي تعرفه المؤسسات الجامعية بالإقليم نتيجة النمو الديموغرافي وتزايد الطلب على التعليم العالي.
ويرى متتبعون أن التقسيم قد يساهم في تخفيف الاكتظاظ وتحسين ظروف الدراسة والتأطير، في حين يطالب طلبة وفاعلون محليون بمواكبة هذه الخطوة بتجهيزات إضافية وأطر بشرية كافية لضمان نجاحها.
أخبار ذات صلة
المزيد في مدينة الناظور
أربع كليات جديدة بالناظور: تخصص أكاديمي أم تغيير أسماء فقط؟
أُحدثت رسمياً أربع مؤسسات جامعية بالناظور داخل جامعة محمد الأول: كليات العلوم التطبيقية، والاقتصاد والتدبير، والعلوم القانونية والسياسية،…

مهنيو حافلات أزغنغان–الناظور–بني أنصار يشلون الخط ثلاث أيام
أعلن مهنيو حافلات النقل العمومي العاملون على خط أزغنغان–الناظور–بني أنصار شل حركة الخط لمدة ثلاثة أيام، احتجاجاً على تدابير تمنع حافلاتهم…

أسئلة حول الاختلالات في قطاعات حساسة بالناظور
تتصاعد في إقليم الناظور أسئلة حول جودة الخدمات العمومية في قطاعات حساسة، وعلى رأسها الصحة والتعليم والعدالة، وسط مطالبات بتوضيحات حول…
التعليقات (0)