توجد فاطمة السعدي، المنحدرة من منطقة الريف، ضمن التشكيلة الحكومية، ما يجعلها من الوجوه النسائية التي وصلت إلى مواقع القرار المركزي.
وتُعد هذه الحضور مؤشرا على مسار سياسي بدأ من العمل المحلي والجهوي قبل أن يصل إلى مستوى الحكومة.
وتثير هذه الترقية اهتماما خاصا في أوساط المنطقة، التي تتابع تمثيلها في المؤسسات الوطنية.
ويأتي هذا التطور في سياق نقاش أوسع حول حضور النساء في المناصب الحكومية وتمثيل المناطق في مراكز القرار.
أخبار ذات صلة
المزيد في الشرق
صحافة مدريد تنقل غضب الناظور من نصب مليلية
انتقل الجدل حول تدشين معلمين تذكاريين بمليلية يمجدان التاريخ العسكري الإسباني إلى الصحافة الإسبانية، بعد انتقادات وجهتها صحافة الناظور…

محمد الحاج سلام أمزيان: مسار سياسي من قلب الريف إلى المنفى
يستعيد هذا النص مسار محمد الحاج سلام أمزيان، شخصية سياسية وطنية من مواليد قرية آيث بوخرف بالريف، تلقى تعليمه بجامعة القرويين بفاس وعمل…

جولة في مكتبة العلامة العربي الورياشي
تتناول رواية متداولة سيرة العلامة الشيخ العربي الورياشي رحمه الله، مع التركيز على مكتبته وما آلت إليه عبر الزمن. ويستعرض الجزءان الأول…
التعليقات (0)