بعد سنوات من تقنين زراعة القنب الهندي في الحسيمة وتاونات وشفشاون، يواجه المشروع اختبارا حقيقيا يتجاوز أرقام المساحات والتراخيص، إذ تتصاعد الأسئلة حول ضعف التسويق وتأخر أداء مستحقات فلاحين واختلال التوازن بين المنتجين الصغار والشركات.
وبلغت نسبة حصاد الصنف المحلي بتاونات نحو اثنين وتسعين في المائة، فيما وصلت المساحة المحصودة بالأقاليم الثلاثة إلى ألف ومائة هكتار.
وسُجلت بالحسيمة سنة 2025 ثمانية وعشرون ألف قنطار من القنب المجفف، مقابل تسعة عشر ألف قنطار سنة 2024.
ويرى متتبعون أن نجاح الموسم لا يعني نجاح المشروع، لأن المعيار الحقيقي هو ما يحصل عليه الفلاح بعد احتساب التكاليف، ومدى انتظام علاقته بالتعاونيات والشركات.
كما سُحبت ألف وأربعمائة وتسعون ترخيصا لمخالفة الإجراءات التنظيمية، ما يطرح أسئلة حول الحكامة والمراقبة.
أخبار ذات صلة
المزيد في الحسيمة
الفرقة الوطنية تنفذ عملية أمنية واسعة بإساكن بالحسيمة
شنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، فجر الأربعاء 14 أكتوبر، عملية أمنية واسعة بجماعة إساكن التابعة لإقليم الحسيمة، استهدفت توقيف…

الحسيمة: العدالة والتنمية تمتنع عن التصويت على ميزانية 2027
أعلن فريق حزب العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي للحسيمة امتناعه عن التصويت على مشروع ميزانية الجماعة برسم سنة 2027، مستندا إلى ما وصفه…

الحسيمة: الإعدام لمتهم بقتل جده المئوي بمنجل
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة حكما بالإعدام في حق متهم في الثلاثينيات من عمره، بعد متابعته بقتل جده المسن…
التعليقات (0)