تشهد مديرية التربية الوطنية بالناظور جدلاً بعد تداول معطيات حول إسناد مهام تفتيش عدد من مؤسسات التعليم الخصوصي إلى رئيسة مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية.
ويثير الجمع بين المسؤولية الإدارية ومهام التفتيش تساؤلات بشأن الحياد وتنازع المصالح، خصوصاً مع ارتباط المسؤولة بتدبير ملفات تدخل في اختصاص مصلحتها.
وتضم قائمة المؤسسات المعنية يونس والنخبة وإيكول دي جيني وعمرو والبيان والتبيين والهدى، ما أثار نقاشاً حول معايير توزيع المقاطعات والمهام بين أطر التفتيش.
وتطالب أصوات مهتمة بالشأن التعليمي بتوضيحات من المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية حول الأساس التنظيمي لهذه التعيينات ومدى احترامها للشفافية وتكافؤ الفرص.
وتنتظر هذه المعطيات توضيحاً رسمياً وتحقيقاً إدارياً للتحقق من مطابقتها للمساطر المعمول بها.
أخبار ذات صلة
المزيد في مدينة الناظور
الاتحاد الاشتراكي ينظم تجمعاً خطابياً بإعزانن بالناظور
يستعد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لتنظيم تجمع خطابي جماهيري بجماعة إعزانن بإقليم الناظور، في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات…

الناظور: “معارضة تحت الطلب” تثير أسئلة حول النفوذ والصفقات المحلية
تتناول قراءة محلية في إقليم الناظور تحول بعض مجالس الجماعات الترابية إلى فضاء تختلط فيه المواقف المعلنة بحسابات خاصة، حيث يبدو عدد محدود…

مناقشة رسالة ماستر حول تملك الأجانب للعقارات بالناظور
شهدت الكلية متعددة التخصصات بالناظور مناقشة رسالة لنيل دبلوم الماستر في قانون العقار والتعمير، قدمها الطالب الباحث محمد الملاحي حول تملك…
التعليقات (0)