تتناول قراءة محلية في إقليم الناظور تحول بعض مجالس الجماعات الترابية إلى فضاء تختلط فيه المواقف المعلنة بحسابات خاصة، حيث يبدو عدد محدود من المستشارين وكأنهم فريق معارضة شكلي.
وتطرح هذه الوضعية أسئلة حول طبيعة العلاقة بين بعض مكونات المعارضة ورؤساء المجالس، خصوصاً حين تخف حدة الخطاب بعد انتهاء الدورات وتتحول الخلافات إلى تفاهمات غير معلنة.
ويثير النقاش أيضاً احتمال استخدام حاجيات جماعية أو وسائل لوجستية أو عضويات في اللجان كأدوات لاستمالة المستشارين، وهي ادعاءات لا يمكن الجزم بها دون وثائق.
ويشدد النص على أن الملفات الرقابية يجب أن تصل إلى المؤسسات المختصة والقضاء لا إلى غرف التفاوض، وأن الجماعة مؤسسة عمومية لا ملك خاص ولا منصة تفاوض، داعياً قسم الجماعات المحلية والسلطات إلى مواكبة المجالس وضمان الشفافية.
الناظور: “معارضة تحت الطلب” تثير أسئلة حول النفوذ والصفقات المحلية
المصدر: hibazoom.com
ما رأيك في هذا الخبر؟
أخبار ذات صلة
المزيد في مدينة الناظور
مناقشة رسالة ماستر حول تملك الأجانب للعقارات بالناظور
شهدت الكلية متعددة التخصصات بالناظور مناقشة رسالة لنيل دبلوم الماستر في قانون العقار والتعمير، قدمها الطالب الباحث محمد الملاحي حول تملك…

العثور على هيكل عظمي كامل قرب مقبرة سيدي سالم بالناظور
استنفرت المصالح الأمنية والسلطات المحلية بالناظور بعد العثور على عظام بشرية تعود لهيكل عظمي كامل قرب مقبرة سيدي سالم، وذلك أثناء أشغال…

العثور على هيكل عظمي كامل قرب مقبرة سيدي سالم بالناظور
عُثر على عظام بشرية تعود لهيكل عظمي كامل قرب مقبرة سيدي سالم بمدينة الناظور، أثناء أشغال ميدانية ينفذها عمال الأشغال العمومية بمحيط…
التعليقات (0)