تتعرض قصبة سلوان التاريخية، التي تعود إلى العهد الإسماعيلي، لتدهور متسارع يهدد بانهيار أجزاء منها.
وتُعد المعلمة شاهدا على حقبة مهمة من تاريخ المنطقة، لكن الإهمال وعوامل التعرية أضعفا بنيتها.
ويدعو مهتمون بالتراث إلى تدخل عاجل لترميمها وحمايتها من الضياع.
ويطالب السكان المحليون بإنقاذ هذا الموقع الأثري الذي يشكل جزءا من الذاكرة الجماعية.
وتثير حالة القصبة نقاشا حول صيانة المعالم التاريخية في المنطقة.
أخبار ذات صلة
المزيد في الدريوش
عزيز مكنيف يترشح بالدريوش وسط جدل حول حصيلته بالناظور
أعلن عزيز مكنيف رسمياً ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة وكيلاً للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الدريوش، بعد مسار سياسي تنقل فيه بين…

الطريق الرابط بين الدريوش وميناء الناظور يقترب من الإنجاز
تجاوزت أشغال المقطع الطرقي الرابط بين مدينة الدريوش وميناء الناظور غرب المتوسط نسبة إنجاز 95 بالمائة، وفق ما أفادت به معطيات المشروع…

سد بني عزيمان بالدريوش يقترب من التشغيل
بلغت أشغال سد بني عزيمان بإقليم الدريوش نسبة 98 في المائة، بكلفة إجمالية تناهز 1.4 مليار درهم، وفق ما أعلن عنه المشرفون على المشروع. ويقع…
التعليقات (0)