تداول نشطاء على مواقع التواصل صورا للافتات شوارع ببلدية أزغنغان بإقليم الناظور تحمل أسماء مدن فلسطينية مثل الخليل وجنين ورام الله.
وأثارت هذه التسميات جدلا في ظل استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، إذ رأى بعض المعلقين فيها موقفا رمزيا دعما للقضية الفلسطينية.
ونفى مصدر مطلع أن يكون للخطوة أي بعد سياسي معاكس لتوجهات الدولة، معتبرا أن القائمين على التسيير لم يتوقعوا حجم التفاعل.
وأشار إلى وجود شوارع أخرى بأسماء مدن عربية غير فلسطينية مثل شارع صنعاء.
في المقابل، اعتبر نشطاء آخرون أن التوقيت غير مناسب، بينما رأى طرف ثالث أن التسمية تأتي في سياق ثقافي أوسع.
أخبار ذات صلة
المزيد في الدريوش
جثة متفحمة في غابة بأزغنغان تستنفر الأمن
فتحت السلطات الأمنية في مدينة أزغنغان بإقليم الناظور تحقيقا بعد العثور على جثة متفحمة داخل غابة قريبة من حي إسكاجان. واكتشف شبان البقايا…

العثور على جثة متفحمة بغابة قرب أزغنغان والسلطات تفتح تحقيقا
فتحت السلطات الأمنية بإقليم الناظور تحقيقا بعد العثور على جثة متفحمة بالكامل داخل غابة مجاورة لحي إسكاجان بمدينة أزغنغان. وحسب معطيات…

انسحاب حقوقي من لقاء أزغنغان حول الماء والتطهير
شهد مقر باشوية أزغنغان لقاءً خُصص لخدمات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، طلبت فيه العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان مناقشة…
التعليقات (0)