أثارت عملية هدم أسوار ثكنة أزغنغان التاريخية، التابعة لإقليم الناظور، استياء واسعا لدى الساكنة والمجتمع المدني.
وباشرت السلطات المحلية، باستعمال جرافة، هدم الأسوار التي ظلت قائمة منذ أكثر من قرن.
واعتبر فاعلون جمعويون أن المعلمة تمثل ذاكرة حية لتاريخ الريف، وذكّروا بمحاولات سابقة طالت معالم أخرى مثل النادي البحري وكاسا بيسكا وبرج المراقبة بكامبامينتو.
وطالبوا المؤسسات المعنية بتحمل مسؤوليتها في حماية التراث والذاكرة الجماعية، وفتح حوار مع الساكنة قبل أي قرار.
أخبار ذات صلة
المزيد في مدينة الناظور
ثكنة أزغنغان بالناظور معلمة تاريخية
تشكل ثكنة أزغنغان بإقليم الناظور معلمة تاريخية بارزة تعكس إرثا عسكريا ومعماريا يمتد عبر عقود. وتثير هذه البناية اهتماما محليا متزايدا نظرا…

مهنيو حافلات أزغنغان–الناظور–بني أنصار يشلون الخط ثلاث أيام
أعلن مهنيو حافلات النقل العمومي العاملون على خط أزغنغان–الناظور–بني أنصار شل حركة الخط لمدة ثلاثة أيام، احتجاجاً على تدابير تمنع حافلاتهم…

30 سنة سجنا لموسى صاحب العرس الأسطوري بأزغنغان
قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالناظور بإدانة شخص يُعرف بـ«موسى»، من أزغنغان، وحكمت عليه بثلاثين سنة سجنا نافذا. وتوبع المتهم بتهم…
التعليقات (0)